“الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” ترفض افتتاح سفارة “الاحتلال الاسرائيلي”

خالد صالح
اخبار الخليج
خالد صالح8 سبتمبر 2020آخر تحديث : منذ شهرين
“الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” ترفض افتتاح سفارة “الاحتلال الاسرائيلي”
نيوز تايمز – دعت “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” إلى المشاركة في ندوة إلكترونية هي الأولى لها، بعنوان “المقاومة الشعبية الخليجية للتطبيع مع العدو الصهيوني“.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ دعت “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” إلى المشاركة في ندوة إلكترونية هي الأولى لها، بعنوان “المقاومة الشعبية الخليجية للتطبيع مع العدو الصهيوني“.

وتبث الندوة عند الساعة الثامنة من مساء اليوم الاثنين  بتوقيت مكة المكرمة، عبر حسابات الرابطة على مواقع التواصل.

ويأتي ذلك عقب إعلان الرابطة رفضها افتتاح سفارة لتل أبيب في أبو ظبي، مضيفة في بيان نشرته على على “تويتر” إنها “تعرب عن أسفها الشديد إزاء إعلان السلطات الإماراتية بدء العمل على فتح سفارة إسرائيلية في قلب الإمارات خلال الأشهر القليلة المقبلة”، مضيفة أن “هذه الخطوة تمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني الذي يعاني من انتهاكات لا تتوقف على يد الجيش الإسرائيلي في الآونة الأخيرة“.

ودشنت الرابطة المذكورة في 22 آب/أغسطس الماضي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، توصل أبو ظبي وتل أبيب إلى اتفاق “سلام تاريخي“.

وفي هذا السياق، استنكرت “الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع” قرار جامعة الدول العربية رفضها عقد اجتماع طارىء لمناقشة التطبيع، معتبرة أن الجامعة، “فقدت مصداقيتها منذ زمن بعد تجاهلها الحديث عن آلام الشعوب العربية ومشكلاتهم الراهنة“.

ونقل بيان الرابطة عن مصادر صحافية (لم يسمها) أن “الإمارات وإسرائيل تبحثان في الوقت الراهن فتح سفارات وقنصليات مشتركة، في إطار بدء تطبيع العلاقات بينهما بشكل كامل“.

وتهدف الرابطة التي “تتكون من مجموعة من المثقفين والأكاديميين الإماراتيين، إلى مضاعفة حجم الوعي بين صفوف المواطنين للتحذير من خطورة التعاون المتبادل مع الاحتلال الاسرائيلي“.

 

المصدروكالة أبنا للأنباء

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

 نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص وتحسين تجربتك على موقعنا. انتقل إلى سياسة الخصوصية  لمعرفة المزيد أو لإدارة تفضيلاتك الشخصية في أداة الموافقة على ملفات تعريف الارتباط  الخاصة بنا. باستخدام موقعنا، فإنك بذلك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط

 
موافق
%d مدونون معجبون بهذه: